حديث: من عال جاريتين حتى تبلغا ..

حثّ الإسلام على إكرام الأبناء، والإحسان إليهم، وخصّ الإحسان للبنات، والإنفاق عليهنّ، وكفايتهنّ حاجتهنّ ضمن المقدرة الماليّة، إلى جانب حسن معاملتهنّ، وتربيتهنّ تربية إسلاميّة، بمرتبة عظيمة، فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصّحيح الذي رواه عنه أنس ابن مالك رضي الله عنه: [مَن عالَ جارِيَتَيْنِ حتَّى تَبْلُغا، جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو وضَمَّ أصابِعَهُ][١]، أمّا المقصود بهذا الحديث فهو كما يلي:[٢]

  • قوله “جاريتان”: تعني ابنتين له، أو أعمّ من ذلكَ.
  • قوله “من عال”: تعني أوفاهما حقّهما من الإنفاق عليهما.
  • قوله “حتّى تبلغا”: أي حتّى تصلا لسن البلوغ، أو حتّى تتزوّجا وتنتقلا من ولايته لولاية الزوج.
  • قوله “جاءَ يَومَ القِيامَةِ أنا وهو”: تعني أنّ من يحسن إلى ابنتين من بناته فأكثر يأتي مصاحبًا للنّبي صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة.
  • قوله “وضَمَّ أصابِعَهُ”: أي جعل إصبعيه متلاصقين لبعضها البعض، للدّلالة على القرب الشّديد للمحسن للبنات من الرّسول صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة.